ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

84

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ « 1 » قيل : معناه انّه كان ينتقل نوره « 2 » من ساجد إلى ساجد . و قال : فيه دلالة على أنّ جميع آباء محمّد صلّى اللّه عليه و إله كانوا مسلمين « 3 » . يعنى : از جملهء ادلّه اين است كه نقل نور آن حضرت از ساجدى به سوى ساجدى مىفرمود ، پس اين آيه دليل است كه به تحقيق همهء آباء انبياء كفّار نبودند ، و آيه الَّذِي يَراكَ پس گفته شد كه معنى آيه اين است كه خدا نور آن حضرت را نقل مىفرمود از ساجدى به سوى ساجدى ، و در آن دلالت است كه به تحقيق جميع آباء نبى ما از آدم تا عبد اللّه مؤمن و مسلمان و موحّد بودند نه كافر . ثانى : رازى گفته : و ممّا يدلّ على أنّ آباء محمّد صلّى اللّه عليه و إله ما كانوا مشركين قوله صلّى اللّه عليه و إله : « لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى الأرحام الطاهرات حتّى أخرجني في عالمكم هذا » و قال اللّه تعالى إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فوجب أن لا يكون أحدا من آبائه و أجداده مشركا أبدا ، و إلّا لم يصفهم بالطهارة عموما « 4 » . يعنى : و آنچه دلالت دارد كه از آباء محمّد صلّى اللّه عليه و إله احدى مشرك نبوده ، حديث آن حضرت است : كه من هميشه از آدم تا عبد اللّه نقل مىشدم از اصلاب طاهرين به سوى ارحام طاهرات ، و إلّا وصف شأن به طهارت عموما نمىكرد ؛ لقوله تعالى كه جز اين نيست كه همهء انواع مشركين و كفّار نجس در ظاهر و باطن‌اند ، پس به اين جهت واجب شد كه احدى از اجداد و آباء آن حضرت مشرك ابدا و اصلا

--> ( 1 ) سورهء : شعراء 219 . ( 2 ) در تفسير : روحه . ( 3 ) تفسير كبير فخر رازي 13 : 38 . ( 4 ) تفسير كبير فخر رازي 13 : 39 .